دانلود جدید ترین فیلمها و سریالهای روز دنیا در سایت 98Movies. اگر در جستجوی یک سایت عالی برای دانلود فیلم هستید به این آدرس مراجعه کنید. این سایت همچنین آرشیو کاملی از فیلمهای دوبله به فارسی دارد. بنابراین برای دانلود فیلم دوبله فارسی بدون سانسور نیز می توانید به این سایت مراجعه کنید. در این سایت امکان پخش آنلاین فیلم و سریال همراه با زیرنویس و فیلمهای دوبله شده به صورت دوزبانه فراهم شده است. بنابراین برای اولین بار در ایران شما می توانید فیلمهای دوبله شده را در تلویزیونهای هوشمند خود به صورت دوزبانه و آنلاین مشاهده نمایید.
التاريخ : 2026-06-23

وداعاً .. مع السلامي

خاص

خيمت حالة من الغضب والاستياء على الشارع الرياضي الأردني عقب خسارة المنتخب الوطني أمام الجزائر بنتيجة 2-1، في الجولة الثانية من منافسات كأس العالم، وسط انتقادات واسعة طالت المدير الفني جمال السلامي، الذي حملته الجماهير مسؤولية الخسارة بسبب طريقة إدارته للمباراة والأخطاء الفنية المتكررة.

ورغم أن المنتخب قدم شوطا أول مميزا ونجح في التسجيل وظهر بصورة جيدة، إلا أن الأداء تراجع بشكل واضح في الشوط الثاني، وسط استغراب الجماهير من التراجع غير المبرر، والتبديلات المتأخرة التي أصبحت، بحسب كثيرين، سمة متكررة في إدارة السلامي للمباريات، إلى جانب انشغاله لفترات طويلة بالحديث مع أفراد الجهاز الفني، بينما كان الفريق بحاجة إلى تدخل مباشر وقراءة سريعة لما يجري داخل الملعب.

وزادت الانتقادات بعد استقبال المنتخب هدفين من ضربتين ركنيتين، لتتكرر المشكلة نفسها التي ظهرت في المباراة السابقة، عندما استقبل المنتخب أهدافا من كرات ثابتة، وهو ما اعتبره متابعون دليلا على وجود خلل تكتيكي واضح في التعامل مع هذه الحالات، لم ينجح الجهاز الفني في معالجته رغم تكراره، كما رأى كثيرون أن الاعتماد على الرقابة الفردية داخل منطقة الجزاء لم يكن الخيار الأنسب، وأن اللعب بالرقابة الجماعية كان أكثر ملاءمة مع طبيعة لاعبي المنتخب، وسط تساؤلات عما كان يتدرب عليه الفريق.

كما أعادت الجماهير فتح ملف قائمة المنتخب، معتبرة أن الأخطاء بدأت قبل انطلاق البطولة، بعد إصرار السلامي على عدم استدعاء عدد من اللاعبين الذين كان بإمكانهم تقديم الإضافة، مثل بهاء فيصل وآخرين، وتمسكه إلى حد كبير بالمجموعة التي خاضت التصفيات، مع تلميحاته السابقة بأن الأولوية يجب أن تكون لمن حققوا التأهل، بينما يرى كثيرون أن المشاركة في كأس العالم تتطلب اختيار أفضل العناصر الجاهزة بغض النظر عن مشاركتها في التصفيات.

وتوقفت الجماهير أيضا عند تصريحات السلامي المتكررة قبل البطولة، عندما أكد في أكثر من مناسبة أن المنتخب ذاهب إلى كأس العالم من أجل الاستمتاع، وأن اللاعبين يجب أن يستمتعوا بالتجربة، وهو خطاب رأى فيه كثيرون أنه بعث برسالة سلبية، وكأنه يقلل من سقف الطموحات، ويصور المشاركة على أنها رحلة احتفالية بالتأهل، لا بطولة يجب الذهاب إليها بعقلية المنافسة وتحقيق النتائج.

وأكدت الجماهير أن المنتخب لم يكن ينقصه الدعم، بعدما حظي بكل الإمكانات، وبدعم كبير من جلالة الملك عبدالله الثاني، وسمو الأمير الحسين بن عبدالله الثاني ولي العهد، وسمو الأمير علي بن الحسين رئيس الاتحاد الأردني لكرة القدم، الأمر الذي يضاعف المسؤولية الفنية في استثمار هذا الدعم بالشكل الأمثل.

واليوم، يبدو أن النشامى ودعوا المونديال، ليس بسبب فارق الإمكانات أو غياب الروح، بل بسبب أخطاء بسيطة كان يمكن تداركها، وعناد في بعض القرارات الفنية، سواء في اختيار القائمة أو في إدارة المباريات، وهي تفاصيل صنعت الفارق في بطولة لا تحتمل الهفوات، وأضاعت فرصة تاريخية كان بالإمكان الخروج منها بصورة أفضل.

ويرى كثير من المتابعين أن المرحلة المقبلة تتطلب مراجعة فنية شاملة، خاصة مع اقتراب نهائيات كأس آسيا في السعودية بعد أشهر قليلة، فالمنتخب يملك جيلا مميزا من اللاعبين، لكنه يحتاج إلى نقلة نوعية على مستوى الجهاز الفني، والبحث عن مدرب عالمي قادر على تطوير الأداء واستثمار الإمكانات الكبيرة الموجودة، لأن الهدف اليوم لم يعد مجرد المشاركة، بل المنافسة على الإنجازات، وهو ما يدفع كثيرين إلى الاعتقاد بأن السلامي قدم كل ما لديه، وأن المنتخب بحاجة إلى مرحلة جديدة تقوده نحو طموحات أكبر.

 

 
عدد المشاهدات : ( 829 )
   
الإسم
البريد الإلكتروني
نص التعليق
تتم مراجعة كافة التعليقات ،وتنشر في حال الموافقة عليها فقط ،
ويحتفظ موقع 'الرأي نيوز' بحق حذف أي تعليق في أي وقت ،ولأي سبب كان،ولن ينشر أي تعليق يتضمن اساءة أو خروجا عن الموضوع المطروح ، علما ان التعليقات تعبر عن أصحابها فقط .